صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ} (90)

{ فبهداهم اقتده }أي بطريقهم من الإيمان بالله و توحيده و أصول الذين اقتد ، دون فروع الشرائع القابلة للنسخ فإنهم يختلفون فيها ، فلا يمكن الإقتداء بهم فيها . والهاء للسكت .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ} (90)

أولئك الأنبياء الثمانية عشر الذين ذكرت أسماؤهم في الآيات السالفة ، هم الذين وفقهم الله وهداهم ، فاتّبعهم أيها النبي ، أنت ومن معك واقتدِ بهم .

قل أيها الرسول لقومك ، كما قال الأنبياء لأقوامهم : إنني لا أسألكم على هذا القرآن أجراً من مال أو منصب ، وما هو إلا تذكير للعالمين ، كل غايتي من تبليغه أن ينتفع به البشر جميعا ويهتدوا بهديه .

القراءات :

قرأ حمزة والكسائي وخلف ويعقوب ، بحذف الهاء في «اقتده » في الوصل ، وإثباتها في الوقف ، والباقون بإثبات الهاء في الوصل والوقف .