فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ} (90)

{ فَبِهُدَاهُمُ اقتده } فاختص هداهم بالاقتداء ، ولا تقتد إلاّ بهم . وهذا معنى تقديم المفعول ، والمراد بهداهم طريقتهم في الإيمان بالله وتوحيده وأصول الدين دون الشرائع ، فإنها مختلفة وهي هدى ، ما لم تنسخ . فإذا نسخت لم تبق هدى ، بخلاف أصول الدين فإنها هدى أبداً . والهاء في { اقتده } للوقف تسقط في الدرج . واستحسن إيثار الوقف لثبات الهاء في المصحف .