صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَعۡتَذِرُونَ إِلَيۡكُمۡ إِذَا رَجَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡۚ قُل لَّا تَعۡتَذِرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكُمۡ قَدۡ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنۡ أَخۡبَارِكُمۡۚ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (94)

{ يعتذرون إليكم } يعتذر المنافقون إليكم بعد عودتكم من الجهاد عن تخلفهم أعذارا باطلة . ويروى أنهم كانوا بضعة وثمانين رجلا .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{يَعۡتَذِرُونَ إِلَيۡكُمۡ إِذَا رَجَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡۚ قُل لَّا تَعۡتَذِرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكُمۡ قَدۡ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنۡ أَخۡبَارِكُمۡۚ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (94)

قوله تعالى : " يعتذرون إليكم " يعني المنافقين . " لن نؤمن لكم " أي لن نصدقكم . " قد نبأنا الله من أخباركم " أي أخبرنا بسرائركم . " وسيرى الله عملكم " فيما تستأنفون . " ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون " أي يجازيكم بعملكم . وقد مضى هذا كله مستوفى .