صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ} (25)

{ وقيضنا لهم قرناء } هيأنا وسببنا لهم من حيث لم يحتسبوا قرناء السوء من الجن والإنس ؛ يضلونهم بالإغواء ، ويستولون عليهم استيلاء القيض على البيض . والقيض : قشر البيض الأعلى . يقال : قيض الله فلانا لفلان ، جاءه به وأتاحه له . والقرناء : جمع قرين وهو النظير . { وحق عليهم القول } وجب وتحقق مقتضاه ، وهو قوله تعالى لإبليس : " لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين " {[302]} .


[302]:آية 85 ص.
 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ} (25)

{ وقيضنا لهم } أي سببنا لهم { قرناء } من الشياطين { فزينوا لهم ما بين أيديهم } من أمر الدنيا حتى آثروه { وما خلفهم } من أمر الآخرة فدعوهم إلى التكذيب

26 31 به وأن لا جنة ولا نار ولا بعث ولا حساب { وحق عليهم القول في أمم } مع أمم بالخسران والهلاك

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ} (25)

{ وقيضنا لهم قرناء } أي : يسرنا لهم قرناء سوء من الشياطين وغواة الإنس .

{ فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم } ما بين أيديهم ما تقدم من أعمالهم ، وما خلفهم ما هم عازمون عليه أو ما بين أيديهم من أمر الدنيا وما خلفهم من أمر الآخرة ، والتكذيب بها .

{ وحق عليهم القول } أي : سبق عليهم القضاء بعذابهم .

{ في أمم } أي : في جملة أمم ، وقيل : في بمعنى مع .