صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخۡرِجَاكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِمَا وَيَذۡهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلۡمُثۡلَىٰ} (63)

{ قالوا إن هذان لساحران } أي قالوا بطريق التناجي والإسرار ما استقر عليه رأيهم من أن موسى وهارون ساحران . و " إن " مخففة مهملة عن العمل ، واللام فارقة . و " هذان " مبتدأ خبره " ساحران " .

{ ويذهبا بطريقتكم المثلى } أي بمذهبكم ودينكم الذي هو أمثل المذاهب وأفضلها ؛ من قولهم : فلان حسن الطريقة ؛ أي المذهب . أو بملككم الذي أنتم فيه ، وعيشكم الذي تنعمون به .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخۡرِجَاكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِمَا وَيَذۡهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلۡمُثۡلَىٰ} (63)

{ قالوا إن هذان لساحران } يعنون موسى وهارون عليهما السلام { يريدان أن يخرجاكم من أرضكم } من مصر ويغلبا عليها { بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى } بجماعتكم الأشراف أي يصرفا وجوههم إليهما