فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{قَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخۡرِجَاكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِمَا وَيَذۡهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلۡمُثۡلَىٰ} (63)

{ قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى }

{ بطريقتكم المثلى } بمذهبكم الذي هو أفضل المذاهب ؛ أو بالقائمين على هذا المذهب .

قيل : هذا من قول فرعون للسحرة ؛ يستفزهم لمغالبة ما جاء به موسى وهارون ، ويهون من شأن الآيات التي جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ويستميل ذوي الكيد بتحريضهم قبل أن تؤخذ بلادهم ، وتسلب أموالهم ، ويسقط رؤساؤهم وكبراؤهم ، القائمون على طريقتهم الفضلى ؛ وإن الفضل منهم لبعيد ؛ وقيل : هذا من تتمة قول السحرة .