{ الخبيثات للخبيثين . . . } تقرير للسنة الإلهية فيما بين الناس من إلف الشكل لشكله ، وانجذاب كل قبيل إلى قبيله . أي الخبيثات من النساء مختصات بالخبيثين من الرجال والخبيثون منهم مختصون بالخبيثات منهن . وإذ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب الطيبين تبين كون الصديقة
من أطيب الطيبات بالضرورة ، واتضح بطلان ما رميت به افتراء ؛ كما قال تعالى : { أولئك مبرءون مما يقولون } والإشارة إلى أهل بيت النبوة رجالا ونساء ، وتدخل فيهم الصديقة دخولا أوليا بقرينة سياق الآية . أي أولئك منزهون مما يقوله أهل الإفك في حقهم من الأكاذيب الباطلة . وحسب عائشة – رضي الله عنها – فضلا تبرئة الله لها في هذه الآية .
{ الخبيثات } من القول وقيل من النساء { للخبيثين } من الرجال { والخبيثون } من الناس { للخبيثات } من القول وقيل من النساء { والطيبات } من القول
27 31 وقيل من النساء { للطيبين } من الناس { والطيبون } من الناس { للطيبات } من القول وقيل من الناس { أولئك } يعني عائشة وصفوان { مبرؤون مما يقولون } يقوله أهل الخبث والقاذفون
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.