صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (31)

{ منيبين إليه } راجعين إليه تعالى بالتوبة وإخلاص العمل . يقال : أناب إلى الله إنابة ، رجع ؛ حال من فاعل الزموا المقدرة . وقوله : { واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا } معطوف على الزموا .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (31)

{ منيبين إليه } راجعين إلى ما أمر به وهو حال من قوله { فأقم وجهك } والمعنى فأقيموا وجوهكم لأن أمره أمر لأمته