الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَـٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ} (197)

ثم قال تعالى{[51541]} : { أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل }[ 197 ] ، أي : أو لم يكن لقريش علامة على صدقك ، وحجة{[51542]} على أن القرآن من عند الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن{[51543]} علماء{[51544]} بني إسرائيل الذين أسلموا : يجدون{[51545]} ذكر محمد مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل{[51546]} . قال ابن عباس{[51547]} : كان ابن سلام{[51548]} من علماء بني إسرائيل ، وكان من خيارهم ، فآمن بالقرآن فقال لهم الله : { أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل }[ 197 ] .

قال ابن عباس : { الأنبياء كلهم من بني إسرائيل إلا أحد عشر{[51549]} : إدريس ، ونوح ، وصالح ، وهود ، وشعيب ، وإبراهيم ، ولوط ، وإسماعيل{[51550]} وإسحاق{[51551]} ، ويعقوب{[51552]} ، ومحمد صلى الله عليه وسلم{[51553]} وعليهم أجمعين .


[51541]:"تعالى" سقطت من ز.
[51542]:"على" سقطت من ز.
[51543]:"أن" سقطت من ز.
[51544]:ز: علموا.
[51545]:ز: يحذرون.
[51546]:بعده في ز: "يأمرهم بالمعروف" الآية.
[51547]:انظر: ابن جرير19/113، ومجمع البيان 19/184.
[51548]:انظر: ترجمته في تذكرة الحفاظ 2/5، وتهذيب التهذيب 7/315، وابن خلكان 1/418، والأعلام6/10.
[51549]:ز: إحدى عشر.
[51550]:إسماعيل عليه السلام هو الابن الأكبر لنبي الله إبراهيم الخليل، وأمه هاجر، انظر: معجم الألفاظ والأعلام القرآنية ص39.
[51551]:وإسحاق هو الابن الثاني لنبي الله وخليله إبراهيم عليه السلام، بعد ميلاد أخيه إسماعيل، وقد ولد لأبيه وهو شيخ في المائة من عمره. وأمه السيدة سارة وكانت في التسعين من عمرها. انظر: معجم الألفاظ والأعلام ص236.
[51552]:يعقوب هو ابن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام. انظر: معجم الألفاظ والأعلام القرآنية ص595.
[51553]:بعده في ز: "وسلم".