الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمۡ يَنظُرُونَ} (19)

ثم قال تعالى{[57137]} : { فإنما هي زجرة واحدة } أي : صيحة واحدة ، وذلك هو النفخ في الصور .

{ فإذا هم ينظرون } أي : شاخصة أبصارهم/ ينظرون إلى ما كانوا يوعدونه من قيام الساعة .

وقيل : " ينظرون " معناه : ينظر بعضهم بعضا{[57138]} .

وقيل : معناه ينتظرون ما يفعل بهم{[57139]} .


[57137]:ساقط من ب
[57138]:انظر: الجامع للقرطبي 15/72
[57139]:المصدر السابق