الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ} (56)

ثم بين ذلك ما هو فقال : { جهنم يصلونها فبيس المهاد } أي : فبيس الفراش الذي افترشوه لأنفسهم بأعمالهم السيئة .

والوقف على ( هذا ) حسن ، ثم يبتدئ ب : { وإن للطاغين }{[58491]} على معنى : الأمر هذا ، أو على معنى : هذا الذي وصفته للمتقين . ثم يستأنف{[58492]} خبر الطاغين وما لهم عند الله عز وجل .


[58491]:انظر: المكتفى 484، والمقصد 73. والوقف الحسن (هو الذي يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده لتعلقه به من جهة اللفظ والمعنى جميعا انظر: المكتفى 145 وأما الابتداء فهو فن جليل يعرف به كيفية أداء القراءة بالوقف على المواضع التي نص عليها القراء لإتمام المعاني، والابتداء بمواضع محددة لا تختل فيها المعاني. انظر: البرهان 1/342، ومقدمة محقق المكتفى 47.
[58492]:(ح): تستأنف.