الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا بَٰطِلٗاۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ} (27)

ثم قال تعالى : { وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا } أي : عبثا ولعبا بل خُلِقا ليُعمل فيهما بالطاعة .

ثم قال تعالى : { ذلك ظن الذين كفروا } أي : خلق السماء والأرض وما بينهما لغير حساب ولا بعث ولا عمل ، هو ظن الذين كفروا فويل لهم من النار .