المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ} (18)

18- وليس أحد أكثر ظلماً لنفسه وبُعداً عن الحق من الذين يختلقون الكذب وينسبونه إلى الله . إن هؤلاء سيعرضون يوم القيامة على ربهم ليحاسبهم على ما عملوا من سوء ، فيقول الأشهاد من الملائكة والأنبياء وغيرهم : هؤلاء هم الذين ارتكبوا أفظع الجرم والظلم بالنسبة لخالقهم . إن لعنة الله ستقع عليهم لأنهم ظالمون .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ} (18)

{ ومن أظلم ممن افترى . . . } بعد أن بين الله تعالى حال المؤمنين المتصفين بالصفة الحميدة السابقة ، بين حال الكافرين ، وذكر من أو صافهم أربعة عشر وصفا ، أوله : افتراء الكذب ، وآخرها : الخسران في الآخرة ، كذبوا على الله تعالى بنسبة ما يستحيل عليه من الشريك والول . { و يقول الأشهاد }أي الحاضرون في موقف العرض والحساب ، وهم الملائكة مطلقا ، أو الحفظة منهم ، أو الملائكة والأنبياء والمؤمنون . جمع شاهد أو شهيد ، بمعنى حاضر .