فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ} (18)

{ يُعْرَضُونَ على رَبّهِمْ } يحبسون في الموقف وتعرض أعمالهم ويشهد عليهم { الأشهاد } من الملائكة والنبيين بأنهم الكذابون على الله بأنه اتخذ ولداً وشريكاً ، ويقال { أَلاَ لَعْنَةُ الله عَلَى الظالمين } فواخزياه ووافضيحتاه . والأشهاد : جمع شاهد أو شهيد ، كأصحاب أو أشراف .