المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ} (3)

3- وقال الذين كفروا : لا تأتينا الساعة الموعودة للبعث والنشور . قل لهم - أيها الرسول - : ستأتيكم ، وربي لتأتينكم عالم الغيب لا يغيب عن علمه قدر ذرة في السماوات ولا في الأرض ، ولا أصغر من الذرة ولا أكبر منها إلا مسطور في كتاب تام البيان{[180]} .


[180]:الذرة في اللغة العربية: شيء صغير جدا كصغار النمل أو دقيقة الغبار، ومثقال الذرة معناه: وزن الذرة، وتفيد الآية وجود ما هو أصغر من الذرة، وجدير بالذكر أن العلم الحديث أثبت انقسام الذرة إلى أصغر منها وهي مكوناتها المعروفة بالنواة والكهارب. وهذا لم يتحقق علميا إلا في القرن العشرين الميلادي.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ} (3)

{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ( 3 ) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 4 ) }

وقال الكافرون المنكرون للبعث : لا تأتينا القيامة ، قل لهم -يا محمد- : بلى وربي لتأتينَّكم ، ولكن لا يعلم وقت مجيئها أحد سوى الله علام الغيوب ، الذي لا يغيب عنه وزن نملة صغيرة في السموات والأرض ، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا هو مسطور في كتاب واضح ، وهو اللوح المحفوظ ؛