المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (28)

28- وليس قولهم هذا ، إلا لأنه قد ظهر لهم ما لا يمكن إخفاؤه والمكابرة فيه ، مما كان يخبرهم به الرسول ! ولو ردّوا إلى الدنيا كما يتمنون ، لعادوا إلى الكفر الذي نهاهم الله عنه ، لغرورهم بزخرفها وإطاعة أهوائهم ! وإنهم لكاذبون في دعواهم الإيمان إذا ردوا إلى الدنيا !

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (28)

{ بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ( 28 ) }

ليس الأمر كذلك ، بل ظهر لهم يوم القيامة ما كانوا يعلمونه من أنفسهم من صدق ما جاءت به الرسل في الدنيا ، وإن كانوا يظهرون لأتباعه خلافه . ولو فرض أن أعيدوا إلى الدنيا فأمهلوا لرجعوا إلى العناد بالكفر والتكذيب . وإنهم لكاذبون في قولهم : لو رددنا إلى الدنيا لم نكذب بآيات ربنا ، وكنا من المؤمنين .