المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ} (59)

59- قل - أيها الرسول - : إني أحمد الله وأثنى عليه - وحده - وأسأل الله سلاماً وتحية لعباده الذين اختارهم لأداء رسالته ، وقل - أيها الرسول - للمشركين : هل توحيد الله خير لمن آمن ، أم عبادة الأصنام التي أشركتم بها وهي لا تملك ضراً ولا نفعاً ؟ !

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ} (59)

عباده الذين اصطفى : الأنبياء عليهم السلام .

قل يا محمد : الحمد لله وسلامٌ على عباده الذين اختارهم لرسالته ، وجَمْعِ المتقين المصلحين واسأل معارِضيك : أي الآلهة أفضل ، الله أم الأصنام التي يعبدونها وهي لا تضر ولا تنفع ؟ .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ} (59)

{ قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى أَاللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ( 59 ) }

قل - يا محمد - : الثناء والشكر لله ، وسلام منه ، وأَمَنَةٌ على عباده الذين تخيرهم لرسالته ، ثم اسأل مشركي قومك هل الله الذي يملك النفع والضر خير أو الذي يشركون من دونه ، ممن لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًا ؟