{ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( 125 ) }
ادعُ -يا محمد- أنت ومَنِ اتبعك إلى دين ربك وطريقه المستقيم ، بالطريقة الحكيمة التي أوحاها الله إليك في الكتاب والسنة ، وخاطِب الناس بالأسلوب المناسب لهم ، وانصح لهم نصحًا حسنًا ، يرغبهم في الخير ، وينفرهم من الشر ، وجادلهم بأحسن طرق المجادلة من الرفق واللين . فما عليك إلا البلاغ ، وقد بلَّغْتَ ، أما هدايتهم فعلى الله وحده ، فهو أعلم بمن ضلَّ عن سبيله ، وهو أعلم بالمهتدين .
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين
[ ادع ] الناس يا محمد ، [ إلى سبيل ربك ] ، دينه ، [ بالحكمة ] ، بالقرآن ، [ والموعظة الحسنة ] ، مواعظه أو القول الرقيق ، [ وجادلهم بالتي ] ، أي : المجادلة التي [ هي أحسن ] ، الدعاء إلى الله بآياته والدعاء إلى حججه ، [ إن ربك هو أعلم ] ، أي : عالم ، [ بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ] ، فيجازيهم ، وهذا قبل الأمر بالقتال ، ونزل لما قتل حمزة ومثل به ، فقال صلى الله عليه وسلم وقد رآه : لأمثلن بسبعين منهم مكانك .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.