{ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ ( 80 ) }والله سبحانه جعل لكم من بيوتكم راحة واستقرارًا مع أهلكم ، وأنتم مقيمون في الحضر ، وجعل لكم في سفركم خيامًا وقبابًا من جلود الأنعام ، يَخِفُّ عليكم حِمْلها وقت تَرْحالكم ، ويخف عليكم نَصْبها وقت إقامتكم بعد التَّرْحال ، وجعل لكم من أصواف الغنم ، وأوبار الإبل ، وأشعار المعز أثاثًا لكم من أكسية وألبسة وأغطية وفرش وزينة ، تتمتعون بها إلى انقضاء آجالكم .
{ والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين }
[ والله جعل لكم من بيوتكم سكنا ] ، موضعا تسكنون فيه . [ وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا ] ، كالخيام والقباب ، [ تستخفونها ] ، للحمل ، [ يوم ظعنكم ] : سفركم . [ ويوم إقامتكم ومن أصوافها ] ، أي : الغنم ، [ وأوبارها ] ، أي : الإبل ، [ وأشعارها ] ، أي : المعز ، [ أثاثا ] ، متاعا لبيوتكم ، كبسط وأكسية ، [ ومتاعا ] ، تتمتعون به [ إلى حين ] تبلى فيه .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.