التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ} (45)

{ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }

واستعينوا في كل أموركم بالصبر بجميع أنواعه ، وكذلك الصلاة . وإنها لشاقة إلا على الخاشعين ، الذين يخشون الله ويرجون ما عنده ، ويوقنون أنهم ملاقو ربِّهم جلَّ وعلا بعد الموت ، وأنهم إليه راجعون يوم القيامة للحساب والجزاء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ} (45)

واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين

" واستعينوا " اطلبوا المعونة على أموركم " بالصبر " الحبس للنفس على ما تكره " والصلاة " أفردها بالذكر تعظيما لشأنها وفي الحديث " كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة " وقيل الخطاب لليهود لما عاقهم عن الإيمان الشره وحب الرياسة فأمروا بالصبر وهو الصوم لأنه يكسر الشهوة ، والصلاة لأنها تورث الخشوع وتنفي الكبر [ وإنها ] أي الصلاة [ لكبيرة ] ثقيلة [ إلا على الخاشعين ] الساكنين إلى الطاعة .