فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ} (88)

{ وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون( 88 ) } .

نحن نعلم ما يسرون وما يعلنون ، ونعلم قول الرسول يا رب إن هؤلاء قوم استحبوا العمى على الهدى ، واختاروا الكفر على الإيمان .

[ والقيل والقال والقول مصادر جاءت بمعنى واحد ، والمنادى وما في خبره مقول القول ، والكلام خارج مخرج التحسر والتحزن والتشكي من عدم إيمان أولئك القوم ، وفي الإشارة إليهم ب{ هؤلاء } دون قومي ونحوه تحقير لهم ، وتبرؤ منهم لسوء حالهم ؛ والمراد من إخباره تعالى بعلمه ذلك وعيده سبحانه إياهم ]{[4384]} .


[4384]:ما بين العارضتين أورده صاحب روح المعاني.