تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا} (84)

شاكلته : مذهبه وطريقته .

أهدى سبيلا : أقوم طريقا .

ولما ذكر حال الضالين والمهتدين ختم ببيان أن كلاً يسير على مذهبه فقال :

قل أيها النبي : كل منا يعمل ويسير على طريقته ، وعلى ما طُبع عليه من الخير والشر ، وربكم أعلم من كل واحد بمن هو سائر على الطريق المستقيم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا} (84)

قوله : ( قل كل يعمل على شاكلته ) الشاكلة ، بمعنى الناحية والنية والطريقة والمذهب . وهي من الشكل ومعناه المثل ، وجمعه أشكال . يقال : هذا أشكل بكذا ؛ أي أشبه{[2735]} . والمعنى : أن كل إنسان يعمل على طريقته التي سار عليها وارتضاها لنفسه محجة ومنهاجا ( فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا ) الله أعلم بكم وبما أنتم عليه من صواب وخطل ، أو حق وباطل . الله يعلم المؤمن المهتدي من الجاحد الضال .


[2735]:- القاموس المحيط جـ3 ص 412 ومختار الصحاح ص 344.