تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (37)

ومن تكون له عاقبة الدار : ومن الذي يفوز .

قراءات :

قرأ ابن كثير : { قال موسى } والباقون : { وقال موسى } بالواو . وقرأ حمزة والكسائي : { ومن يكون له عاقبة الدار } بالياء ، والباقون : { ومن تكون } بالتاء .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (37)

قوله تعالى : { وقال موسى } قرأ المكي بغير واو ، وكذلك هو في مصاحفهم ، { ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده } بالمحق من المبطل ، { ومن تكون له عاقبة الدار } العقبى المحمودة في الدار الآخرة ، { إنه لا يفلح الظالمون } يعني : الكافرون .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (37)

قوله تعالى : " وقال موسى " قراءة العامة بالواو وقرأ مجاهد وابن كثير وابن محيصن : " قال " بلا واو ، وكذلك هو في مصحف أهل مكة " ربي أعلم بمن جاء بالهدى " أي بالرشاد . " من عنده " " ومن تكون له " قرأ الكوفيون إلا عاصما : " يكون " بالياء والباقون بالتاء وقد تقدم هذا " عاقبة الدار " أي دار الجزاء " إنه " الهاء ضمير الأمر والشأن " لا يفلح الظالمون "