تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ} (16)

إن مثَل المنافقين مثل الذين باعوا الهدى ، واشتروا به الضلالة ، فكانوا كالتاجر الذي يختار لتجارته البضاعة الفاسدة ، فتكسد وتبور . بذلك لا يربح في تجارته ، ويخسر ماله . والضلال والضلالة والضلّ ضد الهدى .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ} (16)

{ أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } . بالإيمان .

{ فما ربحت تجارتهم } . أي استبدلوا الكفر ، أي ما ربحوا في تجارتهم أضاف الربح إلى التجارة لأن الربح يكون فيها كما تقول العرب : ربح بيعك وخسرت صفقتك .

{ وما كانوا مهتدين } . من الضلالة ، وقيل مصيبين في تجارتهم .