تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا} (111)

عنت : خضعت ، ذلّت .

القيوم : القائم بتدبير الأمور .

وكما ذكر سبحانه وتعالى خشوع الأصوات أتبعَه خضوعَ ذويها فقال :

{ وَعَنَتِ الوجوه لِلْحَيِّ القيوم وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً } .

استسلمت الخلائق لخالقها الحيّ الذي لا يموت ، القائم على خلقه بتدبير شئونهم . في ذلك اليوم خسر النجاة كل من ظلم نفسه في الدنيا فأشرك بربه .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{۞وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا} (111)

قوله تعالى :{ وعنت الوجوه للحي القيوم }

أي : ذلت وخضعت ، ومنه قيل للأسير : عان . وقال طلق بن حبيب : هو السجود على الجبهة للحي القيوم ، { وقد خاب من حمل ظلماً } ، قال ابن عباس : خسر من أشرك بالله ، والظلم : هو الشرك .