تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَآ أَنۡهَىٰكُمۡ عَنۡهُۚ إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ٱلۡإِصۡلَٰحَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ} (88)

بينة : حجة واضحة .

أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه : ولا أريد أن أفعل ما أنهاكم عنه .

وإليه أنيب : إلى الله أرجع .

فأجاب شعيب :

يا قوم ، أرأيتم إن كنتُ على حجةٍ واضحة من ربي ( وهي النبوة ) ورزقَني منه رزقاً حسنا . . . هل يصحُّ لي مع هذه النعم الجزيلة أن أكتَم ما أمرني بتبليغه لكم ؟ إنني لن آتي ما أنهاكم عنه لأستبدَّ به دونكم ، وإنما أريد الإصلاح قدر طاقتي ، وما توفيقي لإصابة الحق والصواب في كل ما آتي إلا بهداية الله تعالى ، عليه توكلت في أداء ما كلّفني من تبليغكم ، وإليه أرجع في كل ما أهمَّني .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَآ أَنۡهَىٰكُمۡ عَنۡهُۚ إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ٱلۡإِصۡلَٰحَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ} (88)

قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب

[ قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا ] حلالا أفأشوبه بالحرام من البخس والتطفيف [ وما أريد أن أخالفكم ] وأذهب [ إلى ما أنهاكم عنه ] فأرتكبه [ إن ] ما [ أريد إلا الإصلاح ] لكم بالعدل [ ما استطعت وما توفيقي ] قدرتي على ذلك وغيره من الطاعات [ إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ] أرجع