تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ} (32)

استعصم : عفّ وامتنع عن المعصية .

حينئذ باحت لهن امرأة العزيز بحبها ليوسف ، وقالت : إن هذا الفتى الذي بهركنّ حُسنه ، هو الذي لمتنَّني في شأنه ، { وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ } وحاولت إغراءه ، لكنه امتنع وعف ، { وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونا مِّن الصاغرين } وإن لم يقبل فإنه سيُسجن ويكون من الأذلة المقهورين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ} (32)

قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين

[ قالت ] امرأة العزيز لما رأت ما حل بهن [ فذلكن ] فهذا هو [ الذي لمتنَّني فيه ] في حبه بيان لعذرها [ ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ] امتنع [ ولئن لم يفعل ما آمره ] به [ ليسجنن وليكوناً من الصاغرين ] الذليلين فقلن له أطع مولاتك