تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ} (31)

وأعتدت لهن متكأ : وهيأت لهن مجلسا مريحا فاخرا .

وأكبرنه : أعظمنه ودُهِشْنَ من جماله .

وقطّعن أيديهنّ : جرحن أيديهن من فرط الدهش .

حاش لله : تنزيها له .

وبلغ ذلك امرأة العزيز فأخذت تكيد لهن حتى يَعْذُرنها . وهكذا أرسلت الدعوة إلى طائفة من نساء علية القوم ، وأعدّت لهن مجلساً من الوسائد والنمارق وقدّمت إليهن طعاماً ، وأعطت كلاً منهن سكّينا تقشر بها الفاكهة . وحين اتخذْن مجالسهن قالت ليوسف : اخرج عليهن . فلما رأينه بهرهنّ جماله ، وألهاهن عن تقطيع الطعام والفاكهة ، وجرحن أيديهن من فرط الدهشة والذهول ، وأعلنَّ لذلك الجمال ، حتى قلن : { حاش لله ، ما هذا بشراً إن هذا إلا مَلَك كريم } .

قراءات :

قرأ أبو عمرو ونافع : «حاشا » بالألف . والباقون : «حاش » بدون ألف .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ} (31)

فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم

" فلما سمعت بمكرهن " غيبتهن لها " أرسلت إليهن وأعتدت " أعدت " لهن متكأً " طعاماً يقطع بالسكين للاتكاء عنده وهو الأترج " وآتت " أعطت " كل واحدة منهن سكيناً وقالت " ليوسف " اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه " أعظمنه " وقطعن أيديهن " بالسكاكين ولم يشعرن بالألم لشغل قلبهن بيوسف " وقلن حاش لله " تنزيهاً له " ما هذا " أي يوسف " بشراً إن " ما " هذا إلا ملك كريم " لما حواه من الحسن الذي لا يكون عادة في النسمة البشرية وفي الحديث [ أنه أعطي شطر الحسن ]