تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ} (33)

أصبُ إليهن : أمِلْ إليهن .

ولما سمع يوسف هذا التهديد والوعيد قال : يا رب ، السجنُ أحبُّ إلى نفسي مما يطلبنه مني ، وإن لم تُبعِدْ عنّي شرَّهن ، أمِلْ إلى موافقتِهن ، وأقعْ في شباك مكرهنّ ، { وأكنْ من الجاهلين } الذين تستخفُّهم الأهواء والشهوات .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ} (33)

قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين

[ قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب ] أمل [ إليهن وأكن ] أصير [ من الجاهلين ] المذنبين ، والقصد بذلك الدعاء فلذا قال تعالى