تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا} (108)

لا عوج له : مستقيم .

همسا : صوتا خفيا .

يومئذ يرى الناس هذه الأهوال ، يتّبعون داعي الله الى المحشر ، يجمعهم فيه الى موقف الجزاء والحساب ، ولا يستطيع أحد أن يعدل عنه .

{ وَخَشَعَتِ الأصوات للرحمن . . . } .

بالسكون والرهبةِ لعظَمة الله ، فلا تسمع إلا صوتاً خفيّا لا يكاد يبين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا} (108)

يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا

[ يومئذ ] أي يوم إذ نسفت الجبال [ يتبعون ] أي الناس بعد القيام من القبور [ الداعي ] إلى المحشر بصوته وهو إسرافيل يقول هلموا إلى عرض الرحمن [ لا عوج له ] أي لاتباعهم أي لا يقدرون أن لا يتبعوا [ وخشعت ] سكنت [ الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ] صوت وطء الأقدام في نقلها إلى المحشر كصوت أخفاف الإبل في مشيها