تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا} (21)

لا يرجون : لا يخافون ولا يتوقعون .

واستكبروا في أنفسِهم : تكبروا ، تمكّن الكبر من نفوسهم .

وعتَوا عتوّاً كبيرا : تمرّدوا ، وتجاوزا حدا كبيرا في الظلم .

وقال الذين ينكرون البعث ، ولا يتوقّعون لقاءنا : لماذا لا تُنَزَّلُ علينا الملائكةُ فيخبرونا بأن محمداً صادقٌ فيما يدّعي ؟ ولماذا لا نرى الله فيخبرنا بأنه أرسلك ؟ لقد استكبروا ووضعوا أنفسَهم في مكانٍ لا يستحقونه ، وتجاوزوا الحد في الظلم والطغيان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا} (21)

وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتو عتوا كبيرا .

[ وقال الذين لا يرجون لقاءنا ] لا يخافون البعث [ لولا ] هلا [ أنزل علينا الملائكة ] فكانوا رسلا إلينا [ أو نرى ربنا ] فنخبر بأن محمدا رسوله ، قال تعالى [ لقد استكبروا ] تكبروا [ في ] شأن [ أنفسهم وعتوا ] طغوا [ عتوا كبيرا ] بطلبهم رؤية الله تعالى في الدنيا وعتوا بالواو على أصله بخلاف عتى بالإبدال في " مريم " .