تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ ٱلۡتَقَيۡتُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗاۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (44)

اذكر أيها الرسول ، أيضا كيف كان الله يريكم أعداءكم قلّة عند التلاقي ليشد من عزمكم ، وتقاتلوهم بجرأة وثبات ، كما يُظهركم في أعينهم قلّة ، زيادةً في الغرور بكثرتهم حتى قال أبو جهل : إنما أصحاب محمد أكلة جزور ، يعني يكفيهم جزور واحد لقلّتهم . وذلك ليتم أمرٌ علمه الله ، وكان لا بد أن يتم . وإلى الله ترجع الأمور كلها فلا ينفُذُ إلا ما قضاه وهيّأ أسبابه بعدْله وحكمته .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ ٱلۡتَقَيۡتُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗاۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (44)

وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور

[ وإذ يريكموهم ] أيها المؤمنون [ إذ التقيتم في أعينكم قليلاً ] نحو سبعين أو مائة وهم ألف لتُقدِموا عليهم [ ويقللكم في أعينهم ] ليقدموا ولا يرجعوا عن قتالهم وهذا قبل التحام الحرب فلما التحم أراهم إياكم مثليهم كما في آل عمران [ ليقضي الله أمراً كان مفعولاً وإلى الله ترجع الأمور ]