تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ} (21)

وما من شيء ينتفعُ به العبادُ من المصادرِ والموارد إلا هو موجودٌ عندنا مخزون ، وما نعطيه إلا بقدَر معلومٍ وحسْبَ مشيئِتنا وحاجةِ الخلق إليه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ} (21)

شرح الكلمات :

{ وما ننزله إلا بقدر معلوم } : أي المطر .

المعنى :

وقوله : { وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم } أي ما من شيء نافع للبشرية هي في حاجة إليه لقوام حياتها عليه إلا عند الله خزائنه ، ومن ذلك الأمطار ، لكن ينزله بقدر معلوم حسب حاجة المخلوقات وما تتوقف عليه مصالحها ، وهو كقوله : { بيده الخير وهو على كل شيء قدير } وكقوله : { ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما شاء الله إنه بعباده خبير بصير } .

/ذ25

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ} (21)

{ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ( 21 ) }

وما من شيء من منافع العباد إلا عندنا خزائنه من جميع الصنوف ، وما ننزله إلا بمقدار محدد كما نشاء وكما نريد ، فالخزائن بيد الله يعطي من يشاء ويمنع من يشاء ، بحسب رحمته الواسعة ، وحكمته البالغة .