تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ} (91)

العهد : كل ما يتلزمه الإنسان باختياره .

ولا تنقضوا الأيمان : لا تحنثوا بها .

كفيلا : ضامنا .

أوفوا أيها المؤمنون ، بالعهود التي تعطُونها على أنفسكم ، ولا تنقضوا الأيمان بالحنْثِ فيها بعدٍ عقدِها ، وقد جعلتم الله كفيلاً عليكم بالأيمان التي حلفتموها ، إن الله رقيبٌ ومطلع عليكم ، فكونوا عند عهودكم وأيمانكم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ} (91)

شرح الكلمات :

{ توكيدها } ، أي : تغليظها .

المعنى :

وقوله تعالى : { وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم } ، أمر من الله تعالى لعبادة المؤمنين بالوفاء بالعهود ، فعلى كل مؤمن بايع إماماً ، أو عاهد أحدا على شيء ، أن يفي له بالعهد ولا ينقضه . { إذ لا أيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له } ، كما في الحديث الشريف . . وقوله تعالى : { ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها } ، الأيمان : جمع يمين : وهو الحلف بالله ، وتوكيدها : تغليظها بالألفاظ الزائدة . { وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً } ، أي : وكيلاً ، أي : أثناء حلفكم به تعالى ، فقد جعلتموه وكيلاً ، فهذه الآية حرمت نقض الأيمان : وهو نكثها وعدم الالتزام بها بالحنث فيها لمصالح مادية . وقوله تعالى : { إن الله يعلم ما تفعلون } ، فيه وعيد شديد لمن ينقض أيمانه بعد توكيدها .

الهداية :

- وجوب الوفاء بالعهود وحرمة نقضها .

- حرمة نقض الأيمان بعد توكيدها وتوطين النفس عليها لتخرج لغو اليمين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ} (91)

{ وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ( 91 ) }

والتزموا الوفاء بكل عهد أوجبتموه على أنفسكم بينكم وبين الله -تعالى- ، أو بينكم وبين الناس فيما لا يخالف كتاب الله وسنة نبيه ، ولا ترجعوا في الأيمان بعد أن أكَّدْتموها ، وقد جعلتم الله عليكم كفيلا وضامنًا حين عاهدتموه . إن الله يعلم ما تفعلونه ، وسيجزيكم عليه .