تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ} (28)

عن اليمين : عن جهة الخير ، واليمينُ لها عدة معانٍ منها : اليد والجهة المقابلة لليسار ، والخير وغير ذلك .

قالوا لهم : إنكم كنتم تغشوننا وتأتوننا من الناحية التي نظنُّ فيها الخير واليمن ، لتصرفونا عن الحق إلى الضلال .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ} (28)

شرح الكلمات :

{ إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين } : أي عن يمين أحدنا تزينون له الباطل وتحسِّنون له الشر فتأمرونه بالشرك وتنهونه عن التوحيد .

المعنى :

فقال الأتباع من الإِنس لقرنائهم من الجن ما أخبر تعالى به عنهم { إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين } أي والشمال أي توسوسون لنا فَتُحَسِّنُون لنا الشرك والشر بل تأمروننا به وتحضوننا عليه . فرد عليهم قرناؤهم بما أخبر تعالى به عنهم في قوله { قالوا بل لم تكونوا مؤمنين } .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ} (28)

{ قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنْ الْيَمِينِ ( 28 ) }

قال الأتباع للمتبوعين : إنكم كنتم تأتوننا من قِبَل الدين والحق ، فتهوِّنون علينا أمر الشريعة ، وتُنَفِّروننا عنها ، وتزينون لنا الضلال .