تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ} (190)

سبيل الله : دينه .

هذا أول أمر نزل للمؤمنين بالقتال ، وهو كما نراه واضح محدد ، فهو أن يقاتلوا الذين يعتدون عليهم ، ولذلك قال : ولا تعتدوا بمبادأتهم ، أو بقتل من لا يقاتل ولا رأي له في القتال ، إن الله لا يحب المعتدين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ} (190)

شرح الكلمات :

{ سبيل الله } : الطريق الموصل إلى رضوانه وهو الإسلام والمراد إعلاء كلمة الله

{ الذين يقاتلونكم } : المشركون الذين يبدؤونكم بالقتال .

{ ولا تعتدوا } : لا تجاوزوا الحد فتقتلوا النساء والأطفال ومن اعتزل القتال .

/د190

الهداية :

من الهداية :

- وجوب قتال من يقاتل المسلمين ، والكف عمن يكف عن قتالهم وهذا قبل نسخ هذه الآية .

- حرمة الاعتداء في القتال بقتل الأطفال والشيوخ والنساء إلا أن يقاتلن .