تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ وَأَخۡرِجُوهُم مِّنۡ حَيۡثُ أَخۡرَجُوكُمۡۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِيهِۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمۡ فَٱقۡتُلُوهُمۡۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (191)

ثقفه : ظِفر به .

الفتنة : الابتلاء والشرك .

وإذا نشب القتال ، فاقتلوا أولئك الذين بدأوكم بالقتال حيث وجدتموهم ، وأخرجوهم من مكة ، وطنكم التي أخرجوكم منها . ولا تتحرجوا من ذلك ، فقد فعلوا ما هو أشد من القتل في المسجد الحرام ، لقد فتنوا المؤمنين في مكة عن دينهم بالتعذيب ، حتى فروا من وطنهم . ولكن ، إن للمسجد الحرام حرمته فلا تنتهكوها إلا إذا انتهكوها هم ، فإن قاتلوكم فيه فاقتلوهم وأنتم الغالبون بإذن الله .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ وَأَخۡرِجُوهُم مِّنۡ حَيۡثُ أَخۡرَجُوكُمۡۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِيهِۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمۡ فَٱقۡتُلُوهُمۡۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (191)

شرح الكلمات :

{ ثقفتموهم } : تمكنتم من قتالهم .

{ الفتنة } : الشرك .

{ المسجد الحرام } : المراد به مكة والحرم من حولها .

المعنى :

/د190

الهداية :

من الهداية :

- حرمة القتال عند المسجد الحرام أي مكة والحرم إلا أن يبدأ العدو بالقتال فيه فيقاتل .