تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّـٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ} (198)

النزل : المنزل ، أو ما يقدَّم للضيف من طعام وشراب .

الأبرار : جمع بارّ وبَرٍّ : كل متصف بالخير ومتوسع فيه .

وبعد أن بين حال الكافرين ومآل أمرهم ، شرح عاقبة المؤمنين فقال : أما الذين آمنوا بالله ورسوله واتقوا ربهم بفعل الطاعات وترك المنهيّات ، فإن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ، مخلَّدين فيها ، في نعيم من كرم الله وضيافته . ولا شك أن ما عند الله من الكرامة أفضل على التحقيق مما يتقلب فيه الذين كفروا من المتاع القليل .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّـٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ} (198)

شرح الكلمات :

{ نزلاً من عند الله } : النُّزُل : ما يعد للضيف من قرى : طعام وشراب وفراش .

{ الأبرار } : جمع بار وهو المطيع لله ولرسوله الصادق في طاعته .

المعنى :

أما الآية الثالثة ( 198 ) ، وهى قوله تعالى : { لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله ، وما عند الله خير للأبرار } فإنها قد تضمنت استدراكاً حسناً وهو لما ذكر في الآية قبلها مآل الكافرين وهو شر مآل جهنم وبئس المهاد ، ذكر في هذه الآية مآلُ المؤمنين وهو خير مآل . { جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها نُزُلاً من عند الله } ، وما عند الله تعالى من النعيم المقيم في دار السلام خير لأهل الإِيمان والتقوى من الدنيا وما فيها فلا يضرهم أن يكونوا فقراء ، معسرين ، وأهل الكفر أغنياء موسرين .

الهداية

من الهداية :

/ذ197