تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ} (83)

وبعد أن بيّن القرآن أن دين الله واحد ، وأن رسله متفقون فيه ، ذكر حال منكري رسالة محمد فقال : أيطلبون غير دين محمد وهو دين الأنبياء ؟ إنه الإسلام ، الخالص لله الذي خضع له من في السماوات والأرض طوعا بالإرادة والاختيار ، أو كرها بالخَلق والتكوين ، وإليه تُرجعون .

قراءات :

قرأ أهل البصرة وحفص ويعقوب " يبغون " بالياء ، وقرأ الباقون " تبغون " بالتاء . وقرأ يعقوب " يرجعون " بكسر الجيم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ} (83)

{ أفغير } الهمزة للإنكار ، والفاء عطفت جملة على جملة ، و{ غير } مفعول قدم للاهتمام به أو للحصر .

{ وله أسلم } أي : انقادوا واستسلموا .

{ طوعا وكرها } مصدر صدر في موضع الحال ، والطوع للمؤمنين والكره للكافر إذا عاين الموت ، وقيل : عند أخذ الميثاق المتقدم ، وقيل : إقرار كل كافر بالصانع هو إسلامه كرها .