تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞فَلۡيُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشۡرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَن يُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقۡتَلۡ أَوۡ يَغۡلِبۡ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا} (74)

يشرون : يبيعون .

فليقاتل في سبيل الله من أراد أن يبيع الحياةَ الدنيا ويجعل الآخرة ثمناً لها وعوضا عنها ، لإعلاء كلمة الله ، ونصر دينه . إن من يقاتل في سبيل الله لن يعدم إحدى الحسنَيين : أن يُقتل فيكون شهيداً ، وتلك منزلة عظمى عند الله ، أو ينتصر فينال فضلَ الفوز في الدنيا ، وأجره عند الله عظيم في كلتا الحالتين .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞فَلۡيُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشۡرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَن يُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقۡتَلۡ أَوۡ يَغۡلِبۡ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا} (74)

{ الذين يشرون } أي : يبيعون .

{ فيقتل أو يغلب } ذكر الحالتين للمقاتل ووعد بالأجر على كل واحدة منهما .