تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ} (48)

نكَص : رجع ، تولى إلى الوراء .

اذكر أيّها الرسول ، للمؤمنين كيف زيّن الشيطان لهؤلاء المشركين أعمالهم بوسوستِه ، قائلا لهم إنه لا أحد من الناس يغلبهُم ، لأنه هو مجيرٌ لهم ، فلما تقابلَ الفريقان في الحرب نكص على عقِبيه وهرب وتبرّأ منهم . لقد خاف أن يُهلكه الله ، واللهُ شديد العقاب على الذنوب .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ} (48)

{ وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم } لما خرجت قريش إلى بدر تصور لهم إبليس في صورة سراقة بن مالك فقال لهم : إني جار لكم من قومي وكانوا قد خافوا من قومه ووعدهم بالنصر { نكص } أي : رجع إلى وراء .

{ إني أرى ما لا ترون } رأى الملائكة تقاتل .