تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا} (79)

التهجد : صلاة الليل .

نافلة لك : صلاة زائدة عن الفريضة .

مقاما محمودا : مقاما عاليا يحمده الناس .

وصلّ من الليل صلاة زائدة عن الفريضة بقدر ما تستطيع . وبهذه الصلاة ، وبهذه الصلة الدائمة بالله . يقيمك ربك يوم القيامة في مقام سام يحمدك فيه الخلائق . وفي هذا تعليم لنا أن نتعبد ونقوم بالليل ، فإذا كان الرسول الكريم مأموراً بذلك فنحن أولى وأحوج .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا} (79)

{ وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً ( 79 ) }

وقم –يا محمد- من نومك بعض الليل ، فاقرأ القرآن في صلاة الليل ؛ لتكون صلاة الليل زيادة لك في علو القدر ورفع الدرجات ، عسى أن يبعثك الله شافعًا للناس يوم القيامة ؛ ليرحمهم الله مما يكونون فيه ، وتقوم مقامًا يحمدك فيه الأولون والآخرون .