تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ} (283)

رهان : جمع رهن .

وإن كنتم مسافرين ، ولم تجدوا من يحسن الكتابة ، فليكن ضمان الدَّين شيئاً من الرهن يأخذه الدائن من المدين . فإن كان الدائن يأمن المدين فلم يأخذ منه رهناً لحسن ظنه به ، فليؤدِّ الذي اؤتمن أمانته ويؤكّد حسن ظن الدائن . وإذا دُعيتم إلى الشهادة فلا تكتموها ، إن ذلك إثم كبير ، والله مطلع عليكم وهو خير الشاهدين .

القراءات :

قرأ ابن كثير وأبو عمرو «فرُهُن » جمع رهن .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ} (283)

{ وَإِنْ كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تجِدُوا كَاتِباً فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ }

وإن كنتم مسافرين ولم تجدوا مَن يكتب لكم فادفعوا إلى صاحب الحق شيئًا يكون عنده ضمانًا لحقِّه إلى أن يردَّ المدينُ ما عليه من دين ، فإن وثق بعضكم ببعض فلا حرج في ترك الكتابة والإشهاد والرهن ، ويبقى الدَّين أمانة في ذمَّة المدين ، عليه أداؤه ، وعليه أن يراقب الله فلا يخون صاحبه . فإن أنكر المدين ما عليه من دين ، وكان هناك مَن حضر وشهد ، فعليه أن يظهر شهادته ، ومن أخفى هذه الشهادة فهو صاحب قلب غادر فاجر . والله المُطَّلِع على السرائر ، المحيط علمه بكل أموركم ، سيحاسبكم على ذلك .