{ وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ } أي : مسافرين ، { وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِباً } يكتب لكم ، { فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ } أي : فليؤخذ بدل الكتابة ، رهان مقبوضة في يد صاحب الحق ، وعند بعض السلف أن الرهن لا يجوز إلا في السفر {[576]} ، والحديث يرده ، { فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضاً } : بعض الدائنين بعض المديونين ، { فَلْيُؤَدِّ {[577]} الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ } سمى الدَّين أمانة لائتمانه عليه بترك الإرتهان منه ، { وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ } في الخيانة ، { وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ } قلبه فاعل آثم ، أو مبتدأ ، وآثم خبره ، والجملة خبر إن ، وإسناده إليه للمبالغة ، كقوله : هذا مما عرفه قلبي ، ولئلا يظن أنه من آثام اللسان {[578]} ، بل من آثام القلب ، الذي هو أشرف الأعضاء ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : كتمانها من أكبر الكبائر ، { وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ } تهديد ووعيد .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.