تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (29)

قل يا محمد ، للذين أمرتُهم أن لا يتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين : إن تخفوا ما في صدوركم من موالاة الكفار فتُسرّوه ، أو تبدوه بألسنتكم وأفعالكم فتظهروه ، يعلمه الله ، فهو الذي يعلم جميع ما في السماوات وما في الأرض . إياكم أن تُظهروا لهم موالاة ، فينالكم من عقوبة ربكم ما لا طاقة لكم به .

وفي هذه الآية بيان وإيضاح لقوله تعالى : «ويحذِّركم الله نفسَه » أي : لأنها متصفة بعلم ذاتي محيط ، وقدرة ذاتية تعم المقدورات بأسرها . . فلا تجسروا على عصيانه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (29)

{ قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }

قل - يا محمد - للمؤمنين : إن تكتموا ما استقر في قلوبكم من موالاة الكافرين ونصرتهم أم تظهروا ذلك لا يَخْفَ على الله منه شيء ، فإنَّ علمه محيط بكل ما في السماوات وما في الأرض ، وله القدرة التامة على كل شيء .