تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ} (27)

تولج : تدخل .

إنك لتُدخل بعض الليل في النهار فيقصُر الليل من حيث يطول النهار ، وتدخل بعض النهار في الليل فيطول الليل من حيث يقصر النهار . كل هذا بحكمتك في خلق الكون ، فهل من ينكر بعد هذا أن تؤتي النبوةَ والملك من تشاء ! إن تصرّفك بشؤون الناس كمثل تصرفك في الليل والنهار .

وتُخرج الحيَّ من الميت : كالعالِم من الجاهل والمؤمن من الكافر ، والنخلة من النواة ، والإنسان من النطفة ، والطائر من البيضة .

وتُخرج الميت من الحيّ : كالجاهل من العالم ، والكافر من المؤمن ، والنواة من النخلة ، والبيضة من الطائر .

وترزُق من تشاء بغير حساب : فتهب عطاءك الواسع من تشاء ، فلا رقيب يحاسبك .

ومن كان هذا شأنه لا يعجزه أن يمنح رسوله وأصفياءه السيادة والسلطان كما وعدهم ، إذا هم استقاموا على الطريقة المثلى ، وساروا على الصراط المستقيم .

قراءات :

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر «الميت » بسكون الياء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ} (27)

{ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنْ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنْ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }

ومن دلائل قدرتك أنك تُدخل الليل في النهار ، وتُدخل النهار في الليل ، فيطول هذا ويقصر ذاك ، وتُخرج الحي من الميت الذي لا حياة فيه ، كإخراج الزرع من الحب ، والمؤمن من الكافر ، وتُخرج الميت من الحي كإخراج البيض من الدجاج ، وترزق من تشاء مَن خلقك بغير حساب .