تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗۚ وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا} (100)

مراغما : مكاناً ومأوى يصيب فيه الخير ومعيشة حسنة .

وقع أجره على الله : ثبت أجره عند الله ووجب .

ومن يهاجر في سبيل الله ، ولنصرة دينه ، يجد في الأرض مأوى يصيب فيه الخير وسعة الرزق والنجاة من الاضطهاد . هذا وعدٌ من الله تعالى للمهاجرين في سبيله . أما من يموت في الطريق مهاجراً إلى الله ورسوله ، قبل وصوله ، فقد وعده الله بالأجر العظيم ، مكافأة له على ترك وطنه لإقامة دينه واتباع رسوله .

وقد ذكر العلماء أن من سار لأمر فيه منفعةٌ كطلبِ علمٍ وحجٍّ وكسبٍ حلال مات قبل الوصول إلى مقصده ، فله مثل هذا الحكم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗۚ وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا} (100)

{ وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 100 ) }

ومَن يخرج من أرض الشرك إلى أرض الإسلام فرارًا بدينه ، راجيًا فضل ربه ، قاصدًا نصرة دينه ، يجد في الأرض مكانًا ومتحولا ينعم فيه بما يكون سببًا في قوته وذلة أعدائه ، مع السعة في رزقه وعيشه ، ومن يخرج من بيته قاصدًا نصرة دين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وإعلاء كلمة الله ، ثم يدركه الموت قبل بلوغه مقصده ، فقد ثبت له جزاء عمله على الله ، فضلا منه وإحسانًا . وكان الله غفورًا رحيمًا بعباده .