تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا} (41)

يود : يتمنى .

لو تسوَّى بهم الأرض : أن يدفنوا وتسوى عليهم الأرض .

ثم يختم سبحانه وتعالى الأوامر والنواهي المتقدمة بمشهد من مشاهد القيامة ، ويحسم موقفهم فيه ، ويرسم حركة النفوس والمشاعر كأنها شاخصة متحركة فيقول :

فكيف يكون حال هؤلاء البخلاء المتكبّرين والمعرِضين عما أمر الله به ، إذا جئنا يوم القيامة بكل نبيّ شهيداً على قومه ، وجئنا بك يا محمد ، شهيدا على قومك أيضاً ؟ .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا} (41)

{ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً ( 41 ) }

فكيف يكون حال الناس يوم القيامة ، إذا جاء الله من كل أمة برسولها ليشهد عليها بما عملت ، وجاء بك - يا محمد - لتكون شهيدًا على أمتك وعلى الرسل أنهم بلغوا أمهم رسالات ربهم .