تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ} (30)

يبين الله هنا حال الكفار حين ينكشف لهم كل شيء يوم القيامة ، ويجدون أنفسهم في موقف حرج ، فيتحسرون ويندمون على تفريطهم السابق في الدنيا ، وغرورهم بمتاعها الزائل .

ولو ترى يا محمد ، هؤلاء الظالمين المكذبين حين يقفون للحساب أمام ربهم ، ويعرفون صدق ما أنزله على رسله لرأيت سوء حالهم إذ يقول الله لهم : أليس هذا تشاهدونه الآن هو الحق الذي أنكرتموه في دنياكم ؟ فيقولون متذلّلين : بلى وربنا إنه الحق . فيقول الله لهم بعد ذلك : ادخلوا النار بسبب ما كنتم حريصين عليه من الكفر .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ} (30)

{ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ( 30 ) }

ولو ترى - يا محمد - منكري البعث إذ حُبسوا بين يدي الله تعالى لقضائه فيهم يوم القيامة ، لرأيت أسوأ حال ، إذ يقول الله جل وعلا أليس هذا بالحق ، أي : أليس هذا البعث الذي كنتم تنكرونه في الدنيا حقًّا ؟ قالوا : بلى وربنا إنه لحق ، قال الله تعالى : فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون أي : العذاب الذي كنتم تكذبون به في الدنيا بسبب جحودكم بالله تعالى ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم .