تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ} (134)

الرجز : العذاب الذي يضطرب له الناس في شئونهم .

العهد : النبوة والرسالة .

بعد أن ذكر سبحانه الآيات الخمسة التي أرسلها على قوم فرعون ، بيّن هنا ما كان من أثرها في نفوس المصريين جميعا . لقد طلبوا من موسى أن يرفع الله عنهم العذاب ، فإذا هو فعلَ آمنوا به . ثم تبيّن نقضُهم للعهد ، وخُلفهم للوعد حتى حلّ بهم عذابُ الاستئصال بالغرق .

{ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرجز . . . } .

ولما وقع ذلك العذابُ بهم اضطربوا وفزِعوا أشد الفزع وقالوا : يا موسى ، سل ربّك أن يكشف عنا هذا الرِجز ، ونحن نقسِم أن نؤمن لك ونرسل معك بني إسرائيل كما أردت ، إن كشفت عنا هذا العذاب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ} (134)

{ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمْ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ( 134 ) }

ولما نزل العذاب على فرعون وقومه فزعوا إلى موسى وقالوا : يا موسى ادع لنا ربك بما أوحى به إليك مِن رَفْع العذاب بالتوبة ، لئن رفعت عنا العذاب الذي نحن فيه لنصدِّقنَّ بما جئت به ، ونتبع ما دعوت إليه ، ولنطلقنَّ معك بني إسرائيل ، فلا نمنعهم من أن يذهبوا حيث شاؤوا .